ميرزا حسين النوري الطبرسي
93
مستدرك الوسائل
( عليهما السلام ) ، إذا حضرت الصلاة اقشعر جلده ، واصفر لونه ، وارتعد كالسعفة ) . 4214 / 3 - وروينا بإسنادنا في كتاب الرسائل : عن محمد بن يعقوب الكليني ، باسناده إلى مولانا زين العابدين ( عليه السلام ) أنه قال : ( فاما حقوق الصلاة ، فان تعلم أنها وفادة إلى الله ، وانك فيها قائم بين يدي الله ، فإذا علمت ذلك ، كنت خليقا ان تقوم فيها مقام العبد الذليل ، الراغب الراهب ، الخائف الراجي ، المسكين المتضرع ، المعظم مقام من يقوم بين يديه ، بالسكون والوقار ، وخشوع الأطراف ، ولين الجناح ، وحسن المناجاة له في نفسه ، والطلب إليه في فكاك رقبته ، التي أحاطت بها خطيئته ، واستهلكتها ذنوبه ، ولا قوة إلا بالله ) . 4215 / 4 - وروى جعفر بن أحمد القمي ، في كتاب زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا قام إلى الصلاة ، تربد وجهه خوفا من الله تعالى ، وكان لصدره ( أو لجوفه ) ( 1 ) أزيز كأزيز المرجل . 4216 / 5 - وقال في رواية أخرى : أن النبي صلى الله عليه وآله ) كان إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى . وذكر مصنف كتاب اللؤلؤيات ، في باب الخشوع قال : كان
--> 3 - فلاح السائل : لم نجده في النسخة المطبوعة ، وعنه في البحار ج 84 ص 248 . 4 - فلاح السائل ص 161 ، وعنه في البحار ج 84 ص 248 . ( 1 ) ليس في المصدر . 5 - فلاح السائل ص 161 ، وعنه في البحار ج 84 ص 248 .